ابن عيسى: هذا الجحود على جهة الإهانة والرّدّ عليهم، أي: لا نعتقد (١) بذلك.
وقال أيضاً: دُهشوا كدهشة الصّبيّ.
{هُنَالِكَ} عند تلك (٢) المخاصمة.
المفضّل:{تَبْلُو} تَخْبرُ.
{كُلُّ نَفْسٍ} تقول: بلوته وابتليته وخبرته واختبرته بمعنىً واحد. وقرئ:(تتلوا)(٣) أي: تقرأ كتاب الحفظة، وقيل: تتبع عمله، وروي أنّ عمل الإنسان يأتي يوم القيامة على صورة حيوان يقود عامله إلى الجنّة أو إلى النّار (٤).
{مَا أَسْلَفَتْ} قدّمت (٥)، والإسلاف: تقديمٌ (٦) لما بعده.
{وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ} إلى ما وعدهم الله. وقيل: إلى الموضع الذي يجازي فيه.
{مَوْلَاهُمُ} مدبّرهم ومتولّي أمرهم.
{الْحَقِّ} على الحقيقة لا ما اتّخذوه مولى.
{وَضَلَّ عَنْهُمْ} بطل وذهب.
(١) هكذا ظهرت لي قراءتها، وفي (د): (لا نعتد). (٢) سقطت كلمة (تلك) من (د). (٣) قرأ حمزة والكسائي وخلف وروح عن يعقوب (تتلوا) بالتاء، وقرأ باقي العشرة (تبلوا) بالباء. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢٠٠). (٤) لم أجده بعد البحث. (٥) سقطت كلمة (قدمت) من (ب). (٦) في (د): (تقديم أمر لما بعده).