{وَزِيَادَةٌ} هي النّظر إلى وجه الله الكريم. وقيل: الحسنى: جزاء حسناتهم، والزّيادة: بالواحد عشرا لتكون الزّيادة من الجنس الأوّل. وقيل: الحسنى: عشرة، والزّيادة: تضعيف العشرات، وقيل: الزّيادة: المغفرة والرّضوان، وقيل: الزّيادة: ما نالوا في الدّنيا فلا يحاسبون عليه. وإجماعُ المفسّرين على أنّ الزّيادة النّظر إلى الله عزّ وجلّ (٢).
{وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ} لا يعلوها ولا يغشاها، وأصل الكلمة: اللُّحوق.
{جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا} أي: يجازون بمثلها، والضّمير مقدَّر والباء متعلِّقٌ (٤) بالمضمر، وقيل: تقديرُه: لهم جزاءُ سيّئة مثلها، والباء زيادة، ويحتمل أنّ في الآية
(١) في (د): (ورسوله). (٢) لعله يقصد أكثر المفسرين، لكونه ذكر خلافاً في معنى الزيادة، وحتى لو قيل إنه أراد مفسري الصحابة، ففي الآية خلاف أيضاً. (٣) في (أ): (عناء)، والمثبت من (ب) و (د). (٤) في (د): (متعلقة).