وأصل السياحة: الاستمرار بالذهاب في الأرض, وقيل: الاستمرار على الطاعة (٢) , وقيل: السائحون: المجاهدون.
وروي أن رجلاً استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السياحة، فقال:(سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله)(٣).
وقيل: هم المهاجرون.
عكرمة: هم طلاب العلم (٤).
{الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} هم المصلون.
{الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} بالإيمان والطاعة.
{وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} الشرك والمعاصي.
{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} فيما أمر ونهى.
{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)} المصدقين العاملين بها.
وفي الواو في قوله {وَالنَّاهُونَ} ثلاثة أقوال:
قال ابن عيسى: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يذكران معاً وهما كالشيء الواحد، قال (٥): {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} لأنه أقرب إلى المعطوف (٦).
(١) أخرجه الطبري ١٢/ ١٢ - ١٥ عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم أجمعين. (٢) في (أ): (في الطاعة). (٣) أخرجه أبو داود (٢٤٨٦) وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩ والحاكم ٢/ ٧٣، وحكم عليه الشيخ الألباني في تخريجه لسنن أبي داود بأنه حديث حسن. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٠ والثعلبي (ص ٤٤١ - رسالة جامعية). (٥) في (ب) تكررت كلمة (قال) مرتين. (٦) ذكر القرطبي ٨/ ٢٧١ هذا القول دون نسبته لأحد.