للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن عباس في جماعة: صوم شهر رمضان (١).

وقيل: صوم أيام البيض, وقيل: صوم الدهر.

وأصل السياحة: الاستمرار بالذهاب في الأرض, وقيل: الاستمرار على الطاعة (٢) , وقيل: السائحون: المجاهدون.

وروي أن رجلاً استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في السياحة، فقال: (سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله) (٣).

وقيل: هم المهاجرون.

عكرمة: هم طلاب العلم (٤).

{الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} هم المصلون.

{الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ} بالإيمان والطاعة.

{وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} الشرك والمعاصي.

{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} فيما أمر ونهى.

{وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)} المصدقين العاملين بها.

وفي الواو في قوله {وَالنَّاهُونَ} ثلاثة أقوال:

قال ابن عيسى: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يذكران معاً وهما كالشيء الواحد، قال (٥): {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} لأنه أقرب إلى المعطوف (٦).


(١) أخرجه الطبري ١٢/ ١٢ - ١٥ عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم أجمعين.
(٢) في (أ): (في الطاعة).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٤٨٦) وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩ والحاكم ٢/ ٧٣، وحكم عليه الشيخ الألباني في تخريجه لسنن أبي داود بأنه حديث حسن.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٠ والثعلبي (ص ٤٤١ - رسالة جامعية).
(٥) في (ب) تكررت كلمة (قال) مرتين.
(٦) ذكر القرطبي ٨/ ٢٧١ هذا القول دون نسبته لأحد.

<<  <   >  >>