{الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} في سبب النزول: أنها نزلت في أعاريب من أسد وغطفان وأعاريب من أعراب (٤) حاضري المدينة، وليست (٥) بعام (٦).
والأعراب: هم أولاد عدنان وقحطان وهم ساكنوا البادية، ومن ولد بغيرها فهو عربي.
قوله:{أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} لأنهم لم يسمعوا كلام الله ولا مواعظ أنبيائه ولا حكمهم فيكون الكفر فيهم أكثر.
وقيل:{أَشَدُّ كُفْرًا} لأن طباعهم جافية وقلوبهم قاسية.
وكلا القولين واحد.
{وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا} أي: بأن لا يعلموا، ومعنى {وَأَجْدَرُ}: أقرب وأولى.
(١) ذكره مقاتل في تفسيره ٢/ ١٩١ ونقله عنه الثعلبي (ص ٣٧١ - رسالة جامعية). (٢) في (ب): (رضاكم بالباطل). (٣) في (أ): (والنهي). (٤) في (د): (من الأعراب حاضري ... ). (٥) في (ب): (وليس). (٦) نقله الواحدي في «البسيط» (ص ٦٩٧ - رسالة جامعية) وابن الجوزي في «زاد المسير» ٣/ ٤٨٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.