وكانوا ستة (١): معقل بن يسار وصخر بن خنساء وعبد الله بن كعب الأنصاري وسالم بن عمير وثعلبة بن غنمة وعبد الله بن مغفل، أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقالوا: يا نبي الله نذرنا الخروج فاحملنا على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة نغزوا معك، فقال:(لا أجد ما أحملكم عليه) فتولوا وهم يبكون.
مجاهد: نزلت في بني مُقَرِّن: معقل وسويد والنعمان (٢).
الحسن: نزلت في أبي موسى وأصحابه (٣).
وقيل: نزلت في عرباض بن سارية.
قوله {وَلَا عَلَى} عطف على الضعفاء لا على المحسنين, وقوله {لِتَحْمِلَهُمْ} أي: على النعال كما سبق.
وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في غزوة تبوك:(أكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكباً ما كان منتعلاً)(٤).
(١) في (د): (سبعة). وفي عدد البكائين وأسمائهم اختلاف عند المفسرين، وأكثر المصادر على أنهم سبعة. انظر: الطبري ١١/ ٦٢٦، والواحدي في «أسباب النزول» (ص ٤٣٠)، و «المحرر» لابن عطية ٦/ ٥٩٩ و «الدر المنثور» للسيوطي ٧/ ٤٨٥ - ٤٨٨. (٢) أخرجه الطبري ١١/ ٦٢٥ وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٢. وأولاد مُقَرِّن بن عائذ المزني سبعة، ليس في الصحابة سبعة إخوة سواهم، وهم: عبدالله وعبدالرحمن وعقيل ومعقل والنعمان وسويد وسنان. انظر: «القاموس المحيط» (ص ١٥٨٠) (قرن). والمرويات عن مجاهد لم تخصص هؤلاء الثلاثة، إلَاّ ما كان عند الواحدي في «البسيط» (ص ٦٩٢ - رسالة جامعية) فيبدو أن الكرماني نقل عنه ذلك. (٣) نقله الماوردي ٢/ ٣٩٢ والواحدي في «البسيط» (ص ٦٩٣ - رسالة جامعية). (٤) لم أجده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وإنما أخرجه مسلم في صحيحه (٢٠٩٦) من حديث جابر رضي الله عنه.