وتَعْزِفَ علينا القِيَانُ وتسمع بذلك العرب فلا يزالون يهابوننا أبداً (١).
وكان بدر موسماً من مواسم العرب يجتمع لهم بها سوق كل عام، فنهى الله المؤمنين أن يكونوا مثلهم.
{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} ثم إن بعض قريش قالوا: بيننا وبين كنانة إِحْنَة (٢) فلا نأمن أن يتعرضوا لنا وقد أغنانا الله عن هذا الخطر، فأتى إبليس قريشاً في صورة سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم (٣) في جماعة {وَقَالَ} لهم {لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ} أي: لا أحد يغلبكم.
قوله: من الناس، أي: من كثرتكم , وقيل: من جنس الناس.
{وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} مجير لكم عن بني كنانة وضامن أن لا يتعرضوا لكم.