والبلاء: يستعمل للخير والشر فقيده بقوله {حَسَنًا}، وتقديره: وليبلي المؤمنين فَعَلَ ما فَعَل.
{إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧)}.
{ذَلِكُمْ} أي: فعل الله ذلك الذي شاهدتموه، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر ذلكم.
{وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (١٨)} مضعف كيد الكافرين بإبطال حيلهم وإلقاء الرعب في قلوبهم وتفريق كلمتهم ونقض ما أبرموا.
{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} إن تستنصروا فقد جاءكم نصر الله, وقيل: إن تستقضوا فقد جاءكم قضاء الله، الخطاب للكفار حيث قالوا: اللهم افتح بيننا
(١) في (ب): (من ربك). (٢) سقط هذا القول كله من (ب) فجاء النص فيها: ( .. فلا اعتداد لرميك وقيل ما رميت ما ظفرت .. ). (٣) في (ب): (أبلاه الله).