{قَالَ لَنْ تَرَانِي} أي: في الدنيا، وقيل: لن تقدر (٥) أن تراني.
{وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ} وهو جبل زبير (٦).
{فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ} بقي على حاله.
{فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ} ظهر وبان، وقيل: تجلى مقدار إبهام من العرش، وقيل: تجلى آية من آيات الله، وقيل: خلق الله {لِلْجَبَلِ} قلباً وعيناً (٧).
وقيل: تجلى لأهل الجبل، يريد موسى والسبعين الذين معه.
(١) الوعد الأول: يعني الثلاثين، والذي أتم به: يعني العشر، فالمجموع: أربعون. (٢) هذه (لما) الظرفية أو التوقيتية أو الحينية، وهي ظرف بمعنى (حين). انظر: «المعجم المفصل في النحو العربي» ٢/ ٨٨٩. (٣) سقط حرف الواو من (ب). (٤) كلمة (نفسك) سقطت من (ب). (٥) في (أ): (تقدير). (٦) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي ٤/ ٢٧٥ و ٤/ ٢٧٧، و «زاد المسير» لابن الجوزي ٣/ ٢٥٧. (٧) هذا القول الأخير نقله أبو حيان عن بعض المتكلمين كالقاضي أبي بكر بن الطيب وغيره. انظر: «البحر المحيط» ٤/ ٣٨٣. (٨) قال أبو حيان ٤/ ٣٨٣: (قال المبرد: المعنى: ظهر للجبل من ملكوت الله ما تدكدك به).