{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} بَيِّن مصيرنا ومصيرهم، وهذا حين أذن الله له في الدعاء عليهم (٢)، وقيل: افتح: اعمل واحكم (٣) واقض، والفتاح: القاضي بلغة عُمان (٤)، لأنه يتولى فصل (٥) الأمور وفتح المشكلات.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ماكنت أعرف معنى {افْتَحْ} حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها: لعلي أفاتحك، أي: أخاصمك إلى القاضي (٦).
{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} الزلزلة، وفي آية أخرى {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ}[الحجر: ٨٣] ,
(١) وهذه أمثال تضرب لما لا يكون. انظر: «ثمار القلوب» للثعالبي ٢/ ٦٧٥. (٢) في (ب): (عليه). (٣) كلمة (واحكم) لم ترد في (ب). (٤) ذكره الفراء في «معاني القرآن» ١/ ٣٨٥، والطبري ١٠/ ٣٢٠. (٥) في (ب): (فتح الأمور). (٦) أخرجه الطبري ١٠/ ٣٢٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٣.