{فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} الزلزلة (٦)، وفي الآية الأخرى {الصَّيْحَةُ}[هود: ٦٧] و [الحجر: ٨٣]، وفي آية ثالثة {بِالطَّاغِيَةِ (٥)} [الحاقة: ٥]، ووجه ذلك أن الطاغية
(١) قال أبو حيان ٤/ ٣٣٢: ((لمن آمن) بدل من (الذين استضعفوا) والضمير في (منهم) إنْ عاد على المستضعفين كان بدل بعض من كل، ويكون (الذين استضعفوا) قسمين: مؤمنين وكافرين، وإن عاد على (قومه) كان بدل كل من كل، وكان الاستضعاف مقصوراً على المؤمنين). (٢) كلمة (إليكم) لم ترد في (ب). (٣) قال القرطبي ٩/ ٢٧٠: (اخْتُلفَ في عاقر الناقة على أقوال: أصحها ما في صحيح مسلم من حديث= =عبدالله بن زمعة قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر الناقة وذكر الذي عقرها، فقال: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: ١٢]، انبعث لها رجلٌ عزيزٌ عارمٌ منيعٌ في رهطه مثلُ أبي زَمْعه). ثم حكى القرطبي الأقوال في اسم عاقر الناقة. (٤) وردت القصة في عدة مواطن من القرآن الكريم: [الأعراف: ٣٧]، [هود: ٦٤]، [الإسراء: ٥٩]، [الشعراء: ١٥٥]، [الشمس: ١٣]، [القمر: ٢٧]. (٥) في (ب): ( ... في الكفر وتعظموا عن أن يؤمنوا). (٦) سقطت (الزلزلة) من (ب).