{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ} يريد الأرض العذب التراب لا حجارة به (٢) ولا ملح، {يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ} بعلمه ومشيئته، وقيل: بإطلاقه له وحفظه من الآفات.
{مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} لا إله سواه فلا تعبدوا معه (٦) غيره.
(١) أصل الحديث مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث أبي هريرة، وهو في صحيح مسلم (٢٩٥٥)، وهذا اللفظ الذي ساقه الكرماني هو لفظ الثعلبي في «الكشف والبيان» ٤/ ٢٤٣. (٢) في (ب): (لا حجارة فيه). (٣) في (أ): (الكافر). (٤) في (ب): (كله منهم). (٥) في (ب): (ويطيعونني). (٦) تكررت كلمة (معه) في (أ) مرتين.