والنكال: عذاب ينكل لكل (٢) من رآه عن الإقدام علي المعصية خوفاً من مثله (٣).
ونصب (٤) على المصدر؛ لأن في الأخذ معنى النكال (٥).
ابن عباس ومجاهد:" الأولى، قوله:{مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} القصص: ٣٨]. والآخرة قوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)} [النازعات: ٢٤].
وبينهما أربعون سنة " (٦).
الحسن وقتادة:"نكل به (٧) في الدنيا بالغرق، وفي الآخرة بالنار "(٨).
وقيل: هما قوله: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}[غافر: ٤٦]، أي: في الدنيا، ويوم تقوم الساعة.
وقيل: أول أعماله (٩) وآخرها (١٠).
{إِنَّ فِي ذَلِكَ}: أي: فيما فعل بموسى.
{لَعِبْرَةً}: عظة {لِمَنْ يَخْشَى (٢٦)}: يخاف أن يعاقب.
وقيل: أن فيما قصصناه عبرة لمن يخشى الله.
(١) فيكون في الكلام تقديماً وتأخيراً. [انظر: المحرر الوجيز (٥/ ٤٣٣)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤)]. (٢) " لكل " ساقطة من (ب). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٠٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٤) في (أ) " ونصبه ". (٥) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢١٧)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٦) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤١)، النُّكت والعيون (٦/ ١٩٨)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤). (٧) في (ب) " تلك به ". (٨) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤٢)، النُّكت والعيون (٦/ ١٩٨)، تفسير البغوي (٨/ ٣٢٩). (٩) في (ب) " أعمالها ". (١٠) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٤٢)، المحرر الوجيز (٥/ ٤٣٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٩٤).