(١) خالد بن معدان بن أبى كرب، أبو عبد الله الكلاعي الحمصي، شيخ أهل الشام، أدرك سبعين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من متقشفى العباد والمتجردين من الزهاد، وهو معدود في أئمة الفقه، وثَّقه ابن سعد والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وابن خراش، والنسائي، قال بحير بن سعد: "ما رأيت أحداً ألزم للعلم من خالد بن معدان "، وقال يزيد بن هارون: "مات خالد بن معدان وهو صائم "، وذلك سنة ثلاث ومائة، وقيل: سنة أربع ومائة للهجرة. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: مشاهير علماء الأمصار (ص: ١٤٠)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٣٦)]. (٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٠)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٩٦). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٩٦)، وفيه يقول الكرماني: " وهذا قول بعض المتكلمين، وفيه بعدٌ ". (٤) وهو قول مقاتل بن حيان. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٢)، تفسير الثعلبي (١٠/ ١١٦)]. وقد تعقَّب هذا القول ابن جرير بقوله: " ولا معنى لهذا القول؛ لأن قوله: {لَابِثِينَ فِيهَا} أَحْقَابًا خبرٌ، والأخبار لا يكون فيها نسخ، وإنما النسخ يكون في الأمر والنهي " [جامع البيان (٣٠/ ١٢)]. (٥) في (أ) " ويحتمل ". (٦) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ٨٣)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ١٧٣). (٧) في (أ) " برد الهواء وبرد الماء ". (٨) في (ب) " منع البَرْد والبردُ ". (٩) وأكثر المفسرين على القول الأول. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٢)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٥/ ٨٣)، النُّكت والعيون (٦/ ١٨٦)]. (١٠) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٩٧).