الزَّجَّاج:" تلقون إليهم أخبارَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسرَّه بالمودة التي بينكم وبينهم "(٢).
{وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ}: يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - والقرآن.
{يُخْرِجُونَ}: حال من المضمَرين في: {كَفَرُوا}.
{الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ}: أي: من مكة.
{أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ}: بأنْ ولأن، أي: بسبب إيمانكم، ولأجل إيمانكم (٣)، وذكر بلفظ المستقبل، أي: لأنكم الساعةَ تؤمنون به.
{إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا}: أي: خرجتم من أوطانكم للجهاد {فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي} هذا مؤخر في اللفظ مقدم في المعنى، والتقدير: إن كنتم خرجتم للجهاد ولطلب مرضاة الله، فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (٤)(٥).
{تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} بدل من قوله: {تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ}(٦).