وَلَحْمِ {طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)}: أي: يجدون لذّةً وشهوةً في أكله من غير قَرَمٍ (٧).
قوله:{مِمَّا}: يحتمل جنس الطَّير كالدَّجاج والقَبَجُ (٨)، وغير ذلك.
(١) انظر: النُّكت والعيون (٥/ ٤٥١)، الجامع لأحكام القرآن (١٧/ ١٩٦). (٢) وهي قراءة حمزة والكسائي وعاصم كما تقدم في بداية تفسير الآية. (٣) " الشاعر " ساقطة من (ب) (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ). (٥) البيت للأبيرد بن المعذر. [انظر: مجاز القرآن (٢/ ٢٤٩)، الصحاح (٤/ ١٤٣١)، مادة " نَزَفَ "، لسان العرب (٩/ ٣٢٥)، مادة " نَزَفَ "]. (٦) انظر: جامع البيان (٧٢/ ١٧٥)، معاني القراءات (ص: ٤٠٩)، الحجة (٦/ ٥٤)، النُّكت والعيون (٥/ ٤٥١). (٧) القَرَمُ: - بالتحريك - شدّة الشهوة إِلى اللحم، يقال: قَرِمَ إِلى اللحم إذا اشتهاه حتى لا يُصبَر عنه [انظر: كتاب العين (٥/ ١٥٨)، مادة " قَرَمَ "، لسان العرب (١٢/ ٤٧٣)، مادة " قَرَمَ "]. (٨) القَبْجُ: الحَجَلْ والقَبْجُ الكَرَوانُ معرَّب وهو بالفارسية كبْجْ معرّب لأَن القاف والجيم لا يجتمعاني في كلمة واحدة من كلام العرب. [انظر: لسان العرب (٢/ ٣٥١)، مادة " القَبَجَ "].