ووحّد منتصراً، حملاً على لفظ {جَمِيعٌ}، كما يُحمَل على لفظ (كلّ)(٣).
{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (٤٥)}: في بعض التفاسير: نزلت في أبي جهلٍ، كان له فرسٌ كُميتٌ، يعلفُه كلَّ يومٍ فَرْقاً من ذرةٍ، ويحلفُ باللاّت والعُزى ليقتلنَّ عليه محمداً، فأنزلَ الله تعالى:{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ}(٤)، أي: جمعُ أهل مكةَ في الحرب، {وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}: سيُصرفون (٥) منهزمين، يعني: يومَ بدرٍ (٦)(٧).
(١) في (ب) " غالب لا يغلبه ". (٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٣٠١)، جامع البيان (٢٧/ ١٠٧). (٣) انظر: إعراب القرآن (٤/ ٢٠١)، وفي تفسير الثعلبي (٩/ ١٦٩): " وكان حقّه منتصرون فتبع رؤوس الآي ". (٤) انظر: تفسير الثعلبي (٩/ ١٧٠). (٥) في (أ) " يصرفون ". (٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٣٠١)، جامع البيان (٢٧/ ١٠٩)، النُّكت والعيون (٥/ ٤١٩). (٧) قال ابن عطية: " والجمهور على أن الآية مكية " [المحرر الوجيز (٥/ ٢٢٠)].