وقيل: كلّها جنودٌ من حيث إنها (٦) تدل (٧) على الوحدانية.
{وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا}: بما فيهما (٨).
{حَكِيمًا (٤)}: بخلقهما.
(١) في (ب) " ولا يعلوه أحدٌ ". (٢) هذا المثل يضرب للرجل العزيز المنيع الذي لا يقدر على اهتضامه، والمثل للزَّباء الملكة، ومارد حصن دَوْمَةِ الجَنْدل، والأبلق حصن تَيماء، وكانت الزَّباء أرادت هذين الحصنين فامتنعا عليها فقالت (تمرد مارد وعز الأبلق) وعزَّ، أي: امتنع من الضَّيم " [انظر: كتاب جمهرة الأمثال (١/ ٢٥٧)، وانظر: مجمع الأمثال (١/ ١٦٠)]. (٣) لم أقف عليه. (٤) في (أ) " أنَّ تدوم على ما هو عليه ولا تزول ". (٥) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحَّاس (٦/ ٤٩٧). (٦) " إنَّها " ساقطة من (أ) ". (٧) في (أ) " تدل ". (٨) في (أ) " بما فيها ".