وقيل: تدعون من الدعاء، وقيل: تدعونها آلهة، أي: تسمونها، كما تقول: دعوت (١) ولدي زيداً، أي: سميته.
{قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ} ابن عيسى: الهوى: أريحية النفس إلى ما تحن إليه.
{قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا} مع وضوح أعلامه وكثرة شواهده (٢).
{وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦)} إلى شيء من مراشدي (٣).
الزجاج: ما أنا من النبيين الذين سلكوا الهدى (٤).
{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} في سبب النزول قال الكلبي: نزلت في النضر بن الحارث ورؤساء قريش، كانوا يقولون: يا محمد: ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به، استهزاء منهم، فنزلت (٥).
{قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} معجزة.
وقيل: القرآن.
وقيل: دين صحيح.
الحسن: النبوة (٦).
(١) في (جـ): (دعيت). (٢) في (ب): (مع كثرة وضوحه وأعلام شواهده) والمثبت أعلاه ما ورد في (أ) و (جـ). (٣) في (أ): (من المهتدين أي إلى شيء من مراشدي) بزيادة كلمة (أي). (٤) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٢/ ٢٥٥. (٥) ذكره الواحدي في «أسباب النزول» (ص ٣٧٤) بدون إسناد، وذكر الثعلبي في «الكشف والبيان» ٤/ ١٥٣ أنها نزلت في النضر بن الحارث، ولكنه لم يسند ذلك للكلبي، أما ابن الجوزي في «زاد المسير» ٣/ ٥١ فقد نسب سبب النزول إلى ابن عباس بلفظ زائد عن الألفاظ التي ذكرها الكرماني عن الكلبي. (٦) نقله الطبرسي في «مجمع البيان» ٤/ ٤٧٩ عن الحسن كذلك.