{أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى} من أين لهم أن يتذكروا، وكيف يتذكرون بذلك؟.
{وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣)} يعني: محمداً - صلى الله عليه وسلم - فلم يتذكروا (٣) بالرسول (٤).
{ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ} أعرضوا عنه.
{وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤)} أي: ما أتى به من البيان والقرآن يعلمه الشيطان كما يعلمه الكهنة، وقيل: هو من قولهم: {إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [النحل: (١٠٣)].
{إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ} بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو الجوع والقحط (٥).
وقيل: الثَّلْج حكاه الماوردي، وأنكره (٦).
{قَلِيلًا} أي: يكشف عنهم بعض العذاب.
(١) في (ب) " حكاية لكلامهم ". (٢) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٤٠)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ٨٤)، المحرر الوجيز (٥/ ٧٠). (٣) في (أ) " يتدكروا ". (٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٠٢)، جامع البيان (٢٥/ ١١٥)، تفسير الثعلبي (٨/ ٣٥١). (٥) وهذا على القول بوقوعه لقريش. (٦) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٤٧).