(١) لم أقف عليه. (٢) وهو قول الفراء [انظر: معاني القرآن (٢/ ٢٢)]. (٣) في (أ) " فمن جعل ". (٤) ذكر ابن جرير القولين: أي بمعنى: الخلق، وبمعنى: يعيشكم فيه. ثم قال: " وهذان القولان، وإن اختلفا في اللفظ من قائليهما، فقد يحتمل توجيههما إلى معنى واحد، وهو أن يكون القائل في معناه: يعيشكم فيه، أراد بقوله ذلك: يحييكم بعيشكم به، كما يحيى من لم يخلق بتكوينه إيِّاه، ونفخه الروح فيه حتى يعيش حياً " [جامع البيان (٢٥/ ١١)] (٥) في (ب) " ذكرنا ". (٦) في (أ) "ومثل ". (٧) البيت؛ لأوس بن حجر [انظر: جامع البيان (٢٥/ ١٢)، تفسير الثعلبي (٨/ ٣٠٦)].