{وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} تُصَدِّقوا، وقيل: تؤمنوا بالأوثان، وقيل: إذا دُعيتم إلى الشِّرك أجبتم، وقيل: هذا استئناف خاطب الله الكفار به في الدنيا.
{وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (١٤)} ... وإن شقَّ ذلك عليهم.
{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ} رافع السماوات بعضها فوق بعض، وقيل: رافع الدرجات في الدنيا بالمنزلة، وفي الآخرة بالجنَّة (٧)، وقيل: رفيع الدرجات، أي عالي الصفات كما تقول: فلان في العلم في الدرجة العليا، وقيل: مرفوع الدرجات، وفيه بُعدٌ (٨).
(١) لفظ الجلالة " لله " ساقط من (ب). (٢) قال ابن جرير: " العليُّ على كلِّ شيء، الذي كلُّ شيءٍ دونه مُتصاغرٌ له اليوم " [جامع البيان (٢٤/ ٤٨)]، وقال ابن منظور: " الكبير في صفة الله تعالى العظيم الجليل " [لسان العرب (٥/ ١٢٥) مادة (كَبَرَ)]. (٣) في (أ) " الدلالة ". (٤) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٤٤)، جامع البيان (٢٤/ ٤٩)، تفسير السَّمَرْقَندي (٣/ ١٩٢). (٥) "الفقيه" ساقطة من (ب). (٦) تفسير السَّمَرْقَندي (٣/ ١٩٢). (٧) انظر: النُّكَت والعُيون (٥/ ١٤٧)، تفسير البغوي (٧/ ١٤٣)، تفسير السَّمَرْقَندي (٣/ ١٩٢)، المحرر الوجيز (٤/ ٥٥٠). (٨) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٢٧).