وقيل: العزائم دون الرُّخص، وقيل: العفو دون القصاص.
وقيل:{أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}: القرآن فيه ذِكرُ القبيح ليُجتنب منه، وذِكْرُ الأَدْون لِيُرغب عنه، وذِكر الأحسن ليختاره، (٤) وقد سبق.
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٢٧٥)، برقم (٢٢٤١٦)، والطبراني في المعجم الأوسط عن ثوبان، برقم (١٧٤) ورقم (١٨٩٠)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (٧١٣٧)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، برقم (٤٤٠٩). (٢) في (ب) " النهي ". (٣) قال ابن جزي " وهو بعيد ". [التسهيل (٣/ ١٨٩)]. (٤) وقد ذكره غير واحِدٍ من المفسرين [انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٣٧)، جامع البيان (٢٤/ ١٧)، تفسير البغوي (٤/ ١٢٤) وفيه نسبة هذا القول للحسن، حيث قال البغوي: " ومعنى الآية ما قاله الحسن: " التزموا طاعته واجتنبوا معصيته؛ فإنَّ في القرآن ذِكْرُ القبيحِ لتجْتَنِبَه، وذِكْرُ الأدْوَنِ لئلا تَرغب فيه، وذكر الأحسن لتُؤْثِرَهُ "].