والوجه في العربية: أن يكون جاء وصدَّق لفاعلٍ واحد؛ لأن التغاير يستدعي إضمار الذي، وذلك غير جائز، أو إضمار الفاعل من غير تقدُّم الذَّكر، وذلك بعيدٌ (١).
{أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)}: ذكر بلفظ الجمع؛ لأن الذي يجري مجرى مَنْ فَحُمِلَ على المعنى (٢).
وقيل: أراد الذين فحذف، وقد سبق.
{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} أي ما يتمنّون في الجنَّة.