والطاغوت مؤنَّث يقع على الواحد والجمع، واشتقاقها من الطغيان، ووزنها فَلعوت (٤).
وقيل: اسم أعجمي، والوجه هو الأول.
{وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ} رجعوا إلى عبادة الله بعد الصنم.
وقيل: أقبلوا إلى طاعة الله.
{لَهُمُ الْبُشْرَى} بالجنة، أي الملائكة يبشرونهم (٥).
وقيل: يبشرهم الله.
وقيل: البشرى: الجنَّة.
وقيل: سرور عند الموت.
(١) قلت: " وهذا هو القول عند المحقِّقين، والحظ الأكبر من ذلك للشيطان [انظر: جامع البيان (٢٣/ ٢٠٦)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٢/ ٥٠)، معاني القرآن؛ للنَّحاس (٢/ ١١١)، التسهيل (٣/ ١٩٣)، أضواء البيان (١/ ١٩٩)]. (٢) " بدل " ساقطة من (أ). (٣) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠١١)، الكشاف (٤/ ١٢٢)، البحر المحيط (٩/ ١٩٢). (٤) انظر: معاني القرآن؛ للأخفش (ص: ٢٧٤)، جامع البيان (٣/ ١٩)، المحرر الوجيز (٤/ ٥٢٥)، لسان العرب (٨/ ٤٤٤)، مختار الصحاح (ص: ١٦٥). (٥) قال ابن جرير: " لهم البُشرى في الدنيا بالجنة في الآخرة " [جامع البيان (٢٣/ ٢٠٩)].