{وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} أي فهاجروا فيها، فيكون خطاباً لمن خُوطِب بقوله:{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً}[النساء: ٩٧].
(١) وكل ذلك محتملٌ ففضل الله واسع، قال ابن كثير: " أي لمن أحسن العمل في هذه الدنيا حسنة في دنياهم وأخراهم ". [تفسير القرآن العظيم (٤/ ٥٢)]. (٢) " كقوله " ساقطة من (ب). (٣) البيت لكثير عزة [انظر: كتاب العين (٣/ ٢٦٢) مادة (وَحَشَ)، ولفظه: لسلمى، الجامع لأحكام القرآن (١١/ ٢٨٦) ولفظه: لعزَّة، لسان العرب (٦/ ٣٦٨)، مادة (وَحَشَ) ولفظه لسلمى. وتتمت البيت: . . . . . . . . . . . ... . . . يلُوحُ كأنَّه خِلَلُ].