وقيل: وَسَمَ أعناقهنَّ وسُوقهنَّ وجعلهن في سبيل الله.
وقيل:{رُدُّوهَا عَلَيَّ} يعني الشمس، والخطاب للملائكة (٢)، تضرع (٣) إلى الله فردَّ الله له الشمس فصلَّى العصر.
{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ} ابتليناه (٤).
وقيل: عاقبناه.
وقيل: شددنا عليه في التكليف.
(١) في (ب) " أعرافها ". (٢) وهذا في غاية البعد كما ذكر ابن عاشور [انظر: التَّحْرِيرُ والتَّنْوير (٢٣/ ٢٥٦)]. (٣) في (أ) " يتضرع ". (٤) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ٩٤).