{إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)} داخل النار، والمعنى: إلا من أضله الله. وقيل: إلا من توليتم (٣).
وقيل: إلا من قَدَّرَ الله له أن يصلى الجحيم (٤).
وقيل: إلا من في علم الله أنه يصلى الجحيم (٥).
الحسن: معناه: يا بني إبليس ليس لكم سلطان إلاّ على من هو صال الجحيم، أي: يُعذب بنيرانها (٦).
{وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (١٦٤)} أي: وما منا أحدٌ إلا له مقام معلوم، فيه أقوال:
الجمهور: على أنه كلام الملائكة، أي: وما منا مَلَكٌ إلا له في السماء مقام معلوم يعبد الله هناك (٧).
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥)} أي: نقف صفوفًا فيها.
وقيل: حول العرش (٨).
وقيل: في الهواء (٩).
وقيل: الصَّافُّون في الصلاة (١٠).
(١) في ب: "من الآلهة، هذا". (٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٢٣٧). (٣) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٦٤٩). (٤) قاله مقاتل. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥٣٤). (٥) قاله ابن عباس رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٦٤٧). (٦) انظر: الدر المنثور (١٢/ ٤٨٦). (٧) وهو قول قتادة، والسدي، والضحاك. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٦٥٠)، وهو اختياره، وانظر: زاد المسير (٧/ ٩٣)، تفسير ابن كثير (٤/ ٢٦). (٨) في أ: "فيها وفي حول العرش". (٩) لم أقف عليه، والله أعلم. (١٠) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٧٢).