فذهب الجمهور إلى أنه نبي من بني إسرائيل بُعِث بعد موسى عليه السلام (٥).
وقيل: كان من ولد هارون (٦)، (٧).
قتادة: إلياس اسم لإدريس (٨).
(١) قاله الزجاج في معاني القرآن (٤/ ٢٣٥). (٢) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٥٣١)، وعلى كلا القولين فهما منة من الله تعالى على بني إسرائيل. (٣) في ب: "بمعنى"، بغير "واحد". (٤) في ب: "اختلف المفسرين"، وهو خطأ، والصواب هو المثبت. (٥) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٦١٢)، البداية والنهاية (٢/ ٢٧٢). (٦) حكاه النحاس في معاني القرآن (٣/ ٥٣)، والماوردي في النكت والعيون (٥/ ٦٤) عن محمد بن إسحاق. (٧) في أ: "من ولد إبراهيم عليه السلام". (٨) وهو مروي عن ابن عباس، وابن مسعود رضي الله عنهما، والضحاك، وقتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (٩/ ٣٨٣)، (١٩/ ٦١٢)، النكت والعيون (٥/ ٦٤).
والصحيح أنه غيره، كما قرره ابن جرير في جامع البيان (٩/ ٣٨٣)، وابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢٧٨).