وقيل: إنما قال ذلك حين طرح في النار، أي: ذاهب إلى ما قضى علي ربي (٥).
وقيل: معناه: إني ميت، كما يقال لمن مات: ذهب إلى الله (٦).
{سَيَهْدِينِ} إلى الخلاص من النار. وقيل: إلى الجنة (٧).
وقيل: إلى قول حسبي الله ونعم الوكيل، حكاه الماوردي (٨).
وقيل: سيثبتني على الهدى (٩)، (١٠).
{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠٠)} الموصوف محذوف، تقديره: أولادًا من الصالحين أي: من المطيعين لك، ويحتمل من الأنبياء.
(١) انظر: حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٥٢٥). (٢) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٥٧٧)، ورجحه، وذلك أن الله لما نجاه من قومه قال (إني مهاجر إلى ربي)، قال: " ففسر أهل التأويل ذلك أن معناه: إني مهاجر إلى أرض الشام". (٣) قاله ابن جريج. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٣٨٥). (٤) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٥٧٦). (٥) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٥٩). (٦) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٥/ ٥٩)، وعزاه في زاد المسير (٧/ ٧٠) لسليمان بن صرد. (٧) انظر: النكت والعيون (٥/ ٥٩). (٨) انظر: النكت والعيون (٥/ ٥٩). (٩) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٥٧٧). (١٠) من هنا سقط من أإلى قوله" {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ} على إبراهيم"، وهي لوحة كاملة.