{مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} موافقًا لما في الكُتب المتقدمة.
وقيل: يجعل ما تقدمه من الكتب صادقة لأن فيها الوعد به (٩).
وقيل: مصدقًا بإعجازه دعوى النبي صلى الله عليه وسلم (١٠).
(١) عزاه السيوطي في الدر (١٢/ ٢٨٤) للسدي، وانظر: بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي (٣/ ٨٥). (٢) قاله يحي بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٧٢). (٣) وهو سبب لدخول الجنة. (٤) قاله أبو وائل. انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٧٢). (٥) قاله الضحاك. انظر: المصدر السابق (٤/ ٤٧٢). (٦) في ب: "لذنوبهم"، بغير "غفور". (٧) في ب: "على العمل القليل من قولهم"، بغير "مشتق". (٨) انظر: المستقصى في أمثال العرب للزمخشري (١/ ١٩٦)، مجمع الأمثال لأبي الفضل النيسابوري (١/ ٣٨٨). (٩) قاله قتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٣٦٧). (١٠) لم أقف عليه، والله أعلم.