وقيل: العقلاء والجهلاء (١)، و (لا) فيها كلها زيادة (٢) أفادت نفي المساواة (٣) من الجانبين (٤). {إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ} حتى يتعظ ويجيب (٥).
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢)} يعني: الكفار، شبههم بالموتى (٦) حيث لا ينتفعون بمسموعهم.
وقيل: بمسمعٍ تحملهم على القَبُول من قولنا: سمع الله لمن حمده أي: قَبِلَ (٧).
{إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (٢٣)} ما أنت إلا مُنْذر وليس إليك غيره.
(١) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥٠٤)، معالم التنزيل للبغوي (٦/ ٤١٨). (٢) في أ: "كله زيادة". (٣) في ب: "أفادة ففي المساوات"، وهو تصحيف. (٤) وقيل: إن (لا) نافية لاستواء أحد المذكورين مع الآخر، حكاهما ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٣٥٩)، وانظر: الكشاف (٥/ ١٥٠). (٥) في أ: "حين يتعظ ويجيب". (٦) في أ: "شبههم بالموت". (٧) في ب: "أي: قيل"، ولعل الصواب هو المثبت. (٨) لم أقف عليهما، والله أعلم.