الحسن: لما شغلت الخيل سليمان عليه السلام حتى فاتته صلاة العصر غضب لله فعقر الخيل فأبدله الله خيرًا منه فسخر له الريح تجري بأمره رخاء (٦)، ولم يسخر له الرياح جميعًا إنما سخر له واحدة، ولهذا أجمع القُرَّاء السبعة على توحيدها (٧).
(١) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٨٨). (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٣٧). (٣) في أ: "وحكي أن داود جعل العبادة بينه وبين آله"، بسقط "الصلاة". (٤) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ٣٣٥). (٥) وهي قراءة أبي بكر عن عاصم، والباقون بالنصب (الريحَ). انظر: الإقناع (٤٦٥)، النشر (٢/ ٣٤٩). (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسير القرآن (٢/ ١٢٧) مختصراً، وعزاه السيوطي في الدر (١٢/ ١٦٩) لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٨/ ٧٣).