{وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٣)} إلا في اللوح المحفوظ، وإنما كتب جرياً على عادة المخاطبين لا مخافة نسيان وليعلم أنه لم يقع خلل وإن أتى عليه الدهر.
قوله {وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ} رفع بالعطف على {مِثْقَالُ ذَرَّةٍ} ويكون {إِلَّا} بمعنى: لكن، ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء و (٢){فِي كِتَابٍ} خبره.
{لِيَجْزِيَ الَّذِينَ} متصل بقوله {لَا يَعْزُبُ}. وقيل: بقوله {لَتَأْتِيَنَّكُمْ}. وقيل: بما في {كِتَابٍ مُبِينٍ} من معنى الفعل أُثبت.
(١) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٩٢٦). (٢) الواو سقط من ب. (٣) لم أقف على هذه الأقوال، والله أعلم. (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٣٢). (٥) انظر: المصدر السابق (٤/ ٤٣٢).