وفي تفسير النقاش {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ} أي: في السموات والأرض لأن إحداهما خُلقت قبل الأخرى (٢)، وهذا تأويل بعيد لأنه ليس في القرآن الأولى.
{وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} يصعد فيها من مَلَكٍ، وكلام طيِّب، وعمل صالح، ودعاء بإخلاص، وروح طاهرة، ونبي مُكَرَّم بالمعراج، وكذلك فيما ينزل من السماء من شيطان مارد من قوله {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ} الآيات [الجن: ٩، ٨].
{وَهُوَ الرَّحِيمُ} لمن أطاع.
{الْغَفُورُ (٢)} لمن تاب.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يريد المشركين دون أهل الكتاب.
(١) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٣١). (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٤٣١). (٣) من نمى الشيء أي: زاد وارتفع، والأشياء كلها على وجه الأرض إما نامٍ أو صامت؛ فالنامي مثل: النبات والشجر ونحوه، والصامت مثل: الحجر والجبل ونحوه، والنَّماء: الرِّيع والسِّمَن، ومنه نمى الرجل أي: سَمِنَ، ونَمَتِ الناقة إذا سَمِنت. انظر: لسان العرب (١٤/ ٢٩٦)، مادة: نمي.