وقيل: ولكنكم كنتم لا تعلمون هذه فحلفتم على جهل ولكنكم كنتم لا تعلمون أنه يكون وأنكم مبعثون فكنتم به تكذبون (٧).
{فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ} ثم اعتذروا وسألوا الرجعة إلى الدنيا لاستدراك الفائت فلا يجابون، وهو قوله {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٥٧)} أي: لا يدعون إلى التوبة.
النقاش: لا يعاتبون على سيئاتهم (٨).
وقيل: لا يُستتابون (٩).
وقيل: لا يُطلب منهم العتبى (١٠).
(١) قاله الكلبي. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٣). (٢) عزاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٢٣) للفراء، ولم أجده. (٣) قاله الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١٤٦). (٤) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٧٨). (٥) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٩). (٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٣). (٧) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٩)، معالم التنزيل (٦/ ٢٧٨). (٨) انظر: المصدر السابق (٤/ ٣٢٤). (٩) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٣٢٤). (١٠) قاله يحي بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٢٤).