وقيل: هو نهي عن الخِصَاء (١)، والوِجَاء (٢)، وبتك الآذان (٣).
أبو بكر الورَّاق (٤): {فِطْرَةَ اللَّهِ}: الفقر والفاقة ولا تبديل لذلك (٥).
{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}{ذَلِكَ} إشارة إلى الإسلام، و {الْقَيِّمُ} المستقيم. وقيل: القضاء المستقيم (٦).
وقيل:{ذَلِكَ الدِّينُ}: الحساب، حكاه الماوردي (٧)، وهو بعيد في هذه الآية.
{وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)} لا يتفكرون فيعلموا (٨) أن لهم خالقًا مدبراً.
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ} راجعين إليه، مشتق من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد أخرى، ومنه النوبة (٩).
ابن عيسى: منقطعين إلى الله من النَّاب لأنه قاطع (١٠)، وهو نصب على الحال من قوله
(١) في ب " وهو هو نهي عن الخصاء ". (٢) وهو رَضُّ أنثيا الفحل رضاً شديداً يذهب شهوة الجماع. (٣) وهو مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وعكرمة، ومجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٤٩٦). (٤) أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس البغدادي الورَّاق، سمع أباه، والبغوي، وعنه الدارقطني، وغيره، ثقة، وقيل: لين الحفظ فيه تساهل، توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٣٨٨)، ميزان الاعتدال (٦/ ٧٢). (٥) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٣٠٣)، وهو مخالف لظاهر الآية، والمأثور عن السلف. (٦) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣١٢). (٧) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣١٢). (٨) في ب " لا يتفكرون فيعلمون ". (٩) في أ " ومنه التوبة ". (١٠) انظر: النكت والعيون (٤/ ٣١٣).