وقيل:{لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ} أي: تجعل العصبة تنوء بها، وهذا هو القول الأول.
والعصبة قيل: سبعون رجلاً (٤).
وقيل: أربعون رجلاً (٥).
وفي بعض التفاسير أن مفاتيح قارون كانت حمل ستين بغلاً، ما يزيد مفتاح على أصبع، لكل مفتاح كنز (٦).
وقيل: كانت من جلود يحملها أربعون رجلاً (٧)،
وقيل: مفاتحه أوعيته (٨).
ابن بحر: مفاتحه علمه واحاطته به من قوله عز وجل {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}(٩).
(١) في ب " مفتح وبالفتح ". (٢) وهو اختيار الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١١٦). قال"والأشبه أنها خزائن المال الذي يحمل على سبعين أو على أربعين بغلاً، لأن مفاتح جلودٍ على مقدار الإصبع تحمل على سبعين بغلاً للخزائن أمر عظيم". (٣) انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢٢٠). (٤) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٦٦) عن أبي صالح. (٥) وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، وقتادة، والضحاك. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٣١٥). (٦) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٣١٥). (٧) حكاه السمرقندي في بحر العلوم (٢/ ٥٢٦). (٨) قاله الزجاج في معاني القرآن (٤/ ١١٦). (٩) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٦٦).