وقيل: من المحضرين من المشتهرين لأن الإحضار (٢) كالإشخاص يوجب السخط والغضب (٣).
{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} ينادي الله الكفار نداء تقريع وتوبيخ، قيل: هو عطف على قوله {يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}. وقيل: منصوب باذكر. وقيل: منصوب بقوله {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}.
{فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢)} أي: زعمتم في الدنيا أنها شركائي في الإلهية وكنتم تعبدونها وتدعون أنها تنفعكم فأين هم.
وقيل معنى {حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}: وجب عليهم هذا الخطاب وهو قوله {أَيْنَ شُرَكَائِيَ} وفيه ثلاثه أقوال:
(١) " لعنه الله " ساقط من ب. انظر الأقوال في سبب النزول في جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٢٩٤)، أسباب النزول للواحدي (٣٩١). وقال قتادة الآية عامة في المؤمن والكافر وهو ما اختاره ابن عطية في المحرر (٤/ ٢٩١)، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم (٣/ ٤٠٧)، والقشيري كما نقله القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١٣/ ٣٠٣). (٢) في ب " كأن الإحضار ". (٣) انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٦١). (٤) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٠٥).