و{وَصَّلْنَا} مبالغة الوصل، وحقيقة الوصل رفع الحائل بين الشيئين.
{لَهُمُ} قيل: للمشركين (٣). وقيل: لأهل الكتاب (٤).
{الْقَوْلَ} قيل: ذكر الأنبياء وما حل بقومهم (٥).
وقيل: القرآن (٦).
وقيل: تكرار الوعظ ومتابعة الاحتجاج (٧).
{لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)} يتعظون ويؤمنون.
{الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ} عبدالله بن سلام وأصحابه وسلمان وغيرهم.
وقيل: هم أهل الإنجيل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثةً وثلاثين من الحبشة وسبعة من الشام (٨).
(١) قاله السدي، وسفيان بن عيينة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٢٧٤)، النكت والعيون (٤/ ٢٥٦). (٢) قاله الفراء في معاني التنزيل (٢/ ٣٠٧). (٣) قاله مقاتل. انظر: الوسيط لالاواحدي (٣/ ٤٠٢). (٤) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٥٢٠). (٥) قاله مقاتل. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٠٢). (٦) قاله قتادة. انظر: معالم التنزيل (٦/ ٢١٣). (٧) قاله ابن زيد. انظر: المصدر السابق (٦/ ٢١٣). (٨) في سبب نزول هذه الآية ثلاثة أقوال: ١ - أنها نزلت في مؤمني أهل الكتاب، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد. ٢ - أنها نزلت في مؤمني اليهود كعبد الله بن سلام وغيره، وهو قولا السدي. ٣ - أنها نزلت في مسلمي أهل الإنجيل كالنجاشي وأصحابه، وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما. انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٥٧)، زاد المسير (٦/ ٢٢٨)، تفسير القرلآن العظيم لابن كثير (٣/ ٤٠٥).