{فَقَضَى عَلَيْهِ} أي: قتله. وقيل: أماته (١٠)، والقاضية: الموت (١١)، وقيل: كل شيء فرغت منه فقد قضيته (١٢).
وفاعل (قضى): موسى، ويحتمل أن يكون هو الله أي: قضي الله عليه الموت، ويحتمل فقضى الوكز عليه.
{قَالَ} يعني موسى. {هَذَا} إشارة إلى ما حصل من غير قصده.
{مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} لأنه حمله على ذلك حين أغراه.
(١) في ب " لكفره وغلوه ". (٢) في ب " ضربه بجمع كفه ". (٣) انظر: معاني القرآن للنحاس (٥/ ١٦٦). (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٦٤). (٥) قاله قتادة. انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٤٢). (٦) الوَكْز: الضرب بِجَمْعِ كفك. انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٠٣). (٧) اللَّهز: الفع والضرب، يقال لهزه أي: ضربه بجُمْعه في لهازمه ورقبته. انظر: لسان العرب (١٢/ ٣٤٢)، مادة: لهز. (٨) النهز: الدفع، ونهز رأسه حرّكه. انظر: المصباح المنير (٢/ ٦٢٨)، القاموس المحيط (٦٧٩). (٩) الرهز: الحركة عند المباضعة. انظر: العين (٤/ ١٣)، لسان العرب (٥/ ٣٤٠)، مادة: رهز. (١٠) انظر: غرائب التفسير (٢/ ٨٦٥). (١١) وكان مراد موسى عليه السلام أن يدفه لا أن يقتله. (١٢) في ب " قد قضيته ". قال ابن جرير في جامع البيان (١٨/ ١٩٠) "فرغ من قتله ثم دفنه في الرمل".