والثاني: أن اللام زيادة كقوله {لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}[يوسف: ٤٣].
وقيل: محمول على المعنى أي: دنا لكم، وعند النحاة وجهان - وقد سبقت أمثاله - أحدهما: أن الفعل محمول على المصدر أي: الردافة لكم، فيكون تقديره: ردافة بعض ما تستعجلون لكم.
والثاني: أن اللام مفعول له، والمفعول به محذوف، وتقديره: ردف الخلق لكم أي: لأجلكم بعض الذي تستعجلون، ورأيت في بعض التفاسير أن في قوله {رَدِفَ} ضميراً يعود إلى الوعد، ثم قال {لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} وهذه لطيفة فيحسن الوقف على ردف تقديره (٣): ردفكم الوعد (٤).