{حَاجِزًا} مانعاً أن يختلطا. {أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} على ما سبق.
{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٦١)} أي: هم جهال فلجهلهم يشركون. {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} والكل على اختلاف معتقدهم إذا ضاق بهم أمر فزعوا إلى رب السماء.
{وَيَكْشِفُ السُّوءَ} النازل بالإنسان، أي: بدفع الشدة. وقيل: السوء الجَور (٢). وقيل: من تولاه فلا ينزل به السوء (٣).
{وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} بدلاً عن الكفار.
وقيل: جعل أولادكم خلفاء منكم (٤). {أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} بل هو المنفرد به.
{قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)} عظمته ونعمه فلذلك لا تشكرون (٥).
(١) في قوله تعالى {وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} [الفرقان: ٥٤]. قال ابن عطية في المحرر (٤/ ٢٦٦) " البحران الماء العذب بجملته والأُجاج بجنلته، والحاجز ما جعل الله بينهما من حواجز الأرض ومانعها على رقتها في بعض المواضع ولطافتها التي لولا قدرة الله لغلب الملح العذب ". (٢) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٢٣) عن الكلبي. (٣) انظر: المصدر السابق (٤/ ٢٢٢). (٤) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢٢٣) عن النقاش. (٥) في ب: " فلذلك لا يشكرون " بالياء. (٦) قاله الضحاك. انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٢٣). (٧) قاله السدي. انظر: النكت والعيون (٤/ ٢٢٣).