وقال بعض المفسرين: إن سليمان تداخله شيء مما جرى على يدي هذا الذي أوتي علماً من الكتاب إذ صار غيره من أمته أعلم منه وأقدر على بعض الأمور، فقال رياضة لنفسه: إن هذا من فضل ربي عليّ إذ صير في أمتي من يجري على يده مثل هذا الأمر، ففضل ذلك لي وهو إنعام عليّ.
وقيل: لما خطر بباله هذا ووسوس إليه الشيطان {قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي} أي: مما يملكه يجعله لم يشاء من عباده فقد جعل هذا الفضل لهذا الذي أوتي علماً من الكتاب ليبلوني أأشكره أم أكفره؟ (١).