الحسن: العفريت لا يكون إلا كافرًا ولكن كان مسخراً (١).
قيل: وكان يضع قدمه حيث ينال بصره (٢).
قيل: كان اسمه صخر الجن (٣).
وقيل: كودي (٤).
{أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} مجلسك، وكان مجلس قضاء وحكم. وقيل: مجلس وعظ يمتد الى نصف النهار (٥).
{وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩)} على جواهره. وقيل: أمين لا أبدله بغيره (٦). وقيل: أمين فيما أقول.
قال سليمان: أريد أعجل من ذلك. وقيل: بل ابتداء.
{قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ} فيه أقوال:
الزجاج في جماعة: هو آصف بن برخيا (٧).
وقيل: مَلَكٌ أَيَّد الله سليمان به (٨). وقيل: جبريل (٩). وقيل: سليمان نفسه.
المبرد: الأكثر إنه ضبة أبو القبيلة (١٠).
وقيل: كان رجلاً مستجاب الدعوة اسمه مليخا (١١).
(١) لم أقف عليه، والله أعلم. (٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٧٨). (٣) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٢١٣) عن ابن أبي طلحة. (٤) حكاه الثعلبي في الكشف والبيان (٧/ ٢١٠) عن وهب بن منبه. (٥) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٧٨). (٦) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢١٢) عن ابن زيد. (٧) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٩٢)، وهو قول أكثر المفسرين. انظر: تفسير مقاتل (٢/ ٤٧٧)، معاني القرآن للنحاس (٥/ ١٣٤)، الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢١٠)، المحرر الوجيز لابن عطية (٤/ ٢٦١). (٨) حكاه في النكت والعيون (٤/ ٢١٣). (٩) حكاه الثعلبي في الكشف والبيان (٧/ ٢١١). (١٠) انظر: غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٥٠). (١١) قاله قتادة.
انظر: جامع البيان لابن جرير (١٨/ ٦٩)، وفيه أن اسمه بليخا، بالباء، وهو كذلك في تفسير ابن كثير (٣/ ٣٧٦)، وفي النكت والعيون (٤/ ٢١٣) مليخا، بالميم، والله أعلم.