وقيل: أهل الضعة والخساسة (٣). وقيل: المتكبرون. وقيل: يسألون ولا يقنعون، حكاها الماوردي (٤).
{قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢)} أي: لا أطلب علم ما عملوه إنما علي أن ادعوهم.
وقيل: قالوا إن الذين آمنوا بك ليس في قلوبهم ما يُظهرونه فقال {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(٥).
{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣)} أي: إلي ظاهرهم والله يحاسبهم على ما في قلوبهم. وقيل:" كان " زيادة، وتقديره: ما علمي بعلمهم مؤتنفاً أي: ليس علي من ذلك ضرر.
وقيل: معناه: لعل لهم عند الله منزلةً بحسن أعمالهم وإن لم يكونوا من أشرافكم (٦).
(١) انظر: زاد المسير لابن الجوزي (٦/ ١٣٤). (٢) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣٥٧)، والأساكفة جمع إسكاف وهم أصحاب المهن والصنائع. (٣) حكاهما في غرائب التفسير (٢/ ٨٣٥). (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٧٩). (٥) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٦٠٣). (٦) لم أقف عليه، والله أعلم.