الزجاج في جماعة: حاذرون مؤدون أي: ذوو أدوات وسلاح وحذرون عالمون بالحرب (١).
{فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٧)} أي: البساتين والأنهار.
{وَكُنُوزٍ} وأموال كثير. وقيل: دفائن (٢).
الضحاك: وكنوزٍ أنهار (٣).
{وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (٥٨)} مجالسَ حسانٍ. وقيل: المنابر التي يخطب عليها الخطباء عن ابن عباس، رضي الله عنهما (٤).
وقيل: مجالس الأمراء يحف بها الأتباع (٥). وقيل: مرابط الخيل، حكاه الماوردي (٦).
{كَذَلِكَ} أي: حالهم كما ذكرت. وقيل: تَرَكُوا ذلك كما أخبر الله عنهم. وقيل: هكذا أخرجناهم (٧).
{وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥٩)} الإرث إنتقال مُلْك بوفاة.
الحسن: لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم (٨).
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٧١). وهما قراءتان صحيحتان؛ فقرأ ابن كثير، ونافع، ... وأبو عمرو " حذرون " بغير ألف، وقرأ الباقون " حاذرون " بألف.قيل الحاذر: المستعد، والحذر: المتيقظ، وقيل: هما لغتان لا فرق بينهما.انظر: الحجة لابن خالويه (٢٦٧)، النشر لابن الجزري (٢/ ٣٣٥)، وانظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٥٧٧)، زاد المسير (٦/ ١٢٥).(٢) حكاه في النكت والعيون (٤/ ١٧٢).(٣) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٧٢)، غرائب التفسير للكرماني (٢/ ٨٣٢).(٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٧٢).(٥) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٣٥٤).(٦) انظر: النكت والعيون (٤/ ١٧٢).وهو بعيد، والمراد أنهم تركوا كل ما كانوا فيه من نعيم وعيش رغيد.(٧) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ١٦٥).(٨) انظر: البحر المحيط (٧/ ١٩)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (١٣/ ١٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.