{هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٣) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ} أي: في أمر الله وفي أمر الآخرة بأن لم يعاقبكم وأمهلكم للتوبة.
{لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} أسرعتم إليه لقذفكم.
(١) أخرجه البخاري (ك: التفسير، تفسير سورة النور، باب: قوله {يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا}، ح: ٤٧٥٥)، وابن جرير في جامع البيان (١٧/ ١٩٣). (٢) قاله يحيى بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٨٠). (٣) حسان بن ثابت تنظر ترجمته ص: ٥٥٤ (٤) وهي حمْنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها. (٥) انظر: النكت والعيون (٤/ ٨١)، غرائب التفسير (٢/ ٧٩٢). (٦) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٣١١).