{وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ} أي الأصنام. وقيل: لا يراؤون (٦).
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٤). (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٥٨). (٣) قيل بأن الآية منسوخة بآية السيف، وقيل بأنها محكمة باقية على معناها وهو التهديد والوعيد لهم، وهو الأظهر. انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (٢/ ٥٣٥)، زاد المسير (٥/ ٤٧٩)، البحر المحيط (٦/ ٣٧٧). (٤) في النسختين (أ) و (ب) " عنه " ولعله تصحيف والصواب ما أُثبت. (٥) لم أقف عليه، والمفسرون على أن المراد بها آيات كتابه، وهو المروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٦٦)، الوسيط للواحدي (٣/ ٢٩٢). (٦) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٦٦)، وذهب إلى أن المعنى يدخل فيه كل ما ذكر.