ابن بحر: كان الغراب يواري شيئاً من مطعومه، قال: ومن طبعه دفن الطعام والادخار (٥).
الحسن: يواري نفس المقتول، يعنى: هابيل (٦)، وإليه ذهب الزجاج (٧).
وقيل: يوارى غراباً ميتاً، وقيل: بعث الله غرابين فقتل أحدهما الآخر فحفر
(١) أخرجه الطبري ٨/ ٣٣٧. (٢) أخرجه الطبري ٨/ ٣٣٨. (٣) أخرجه الطبري ٨/ ٣٤٣، وعزاه ابن كثير ٥/ ١٧٦ إلى ابن أبي حاتم أيضاً. (٤) أخرجه الطبري ٨/ ٣٤٠ - ٣٤١ من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) نقله الرازي ١١/ ١٦٥ عن أبي مسلم محمد بن بحر الأصفهاني. (٦) ونقله عن الحسن أيضاً: هود بن محكم في «تفسير كتاب الله العزيز» ١/ ٤٦٣. (٧) إنما حكاه الزجاج قولاً في معنى الآية فيما وقفت عليه. انظر: «معاني القرآن» ٢/ ١٦٧.