الحسن وقتادة: ما دخلها أحد منهم حتى مات البالغون ونشأ أولادهم (٥).
الدمياطي: نجا منهم الرجلان اللذان أنعم الله عليهما، فدخلا بعد انقضاء الأربعين بأولاد الفاسقين (٦).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - بخلاف: أن موسى وهارون (٧) ماتا في
(١) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٢/ ١٦٥. (٢) انظر: «معاني القرآن» للفراء ١/ ٣٠٥. والفراء هو: يحيى بن زياد بن عبدالله بن منصور أبو زكريا الأسلمي النحوي الكوفي، شيخ النحاة، وصاحب مصنفات منها: «معاني القرآن»، توفي سنة (٢٠٧ هـ). انظر: «غاية النهاية» ٢/ ٣٧٢، و «ترتيب الأعلام» ١/ ٢١٨. (٣) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، وله تصانيف، توفي سنة (١٧٠ هـ). انظر: «الأعلام» ٢/ ٣١٤. (٤) انظر: «العين» ٤/ ٨٠. (٥) أما أثر قتادة فهو عند الطبري ٨/ ٣١٠ بنحوه، وأما أثر الحسن فلم أقف عليه بهذا اللفظ ولا بنحوه، وقد ذكره المصنف في كتابه الآخر: «غرائب التفسير» ١/ ٣٢٨، وأشار القرطبي ٦/ ١٣٠ إلى قول قتادة والحسن باختصار. (٦) نقله المصنف في كتابه: «غرائب التفسير» ١/ ٣٢٨ أيضاً ولم أجده عند غيره. (٧) في (ب): (موسى وعيسى).